خالد فائق العبيدي
14
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
استدل العلماء بتجارب اجروها على الأجهزة السمعية لمختلف أنواع الحيوانات على إن قدرات السمع تختلف من كائن إلى آخر ، فالإنسان يسمع الأصوات التي تتراوح في تردداتها بين 16 - 20000 هرتز وكما أشرنا ، بينما القطة مثلا يبلغ المدى السمعي لها ( 50000 هرتز ) ، وفي الفأر يصل إلى ( 40000 هرتز ) ، وفي الشمبانزي ( 33 ألف هرتز ) ، ويصل في الخفاش إلى ( 120 ألف هرتز ) . وهكذا فان الحاسة السمعية وكذلك الحواس الأخرى تختلف من حيوان إلى آخر . . والآن لنتأمل ما يأتي : * في تجارب علمية لأشخاص يعانون من الصرع وضعت كلاب معهم ولوحظ أنه عند إصابة الشخص بنوبة الصرع فإن الكلب قبلها وخلالها يصاب بنوبة هستيرية وينبح بشكل جنوني وكأنه رأى شيئا ، وهذه الحالات مسجلة صوتيا وصوريا وحللت تحليلا علميا ، وسنشير إلى ذلك في الكتب القادمة في موضوع العقل البشري وحدود إمكاناته . . . ومن هؤلاء الأشخاص امرأة كانت تملك كلبا وهي مصابة بالصرع ، وكلما عاودتها الحالة أصيب الكلب بنوبات هستيرية غير طبيعية . . وقد درست الموجات الكهرومغناطيسية المحيطة بجسم المرأة والكلب في داخل فضاء مغلق وقورنت مع مثيلاتها في خارج هذا الفضاء ، وتوصل الباحثون إلى بعض الآراء التي تعتقد أن الكلب له خاصية رؤيا عجيبة وانه فعلا انه قد يكون رأى أشباحا أو أرواحا شريرة « 1 » . أليس من الأمور العظيمة أن يكون هذا الموضوع أقره الإسلام قبل 1420 عام ؟ . * في تجربة أجريت على ثلاث نباتات من نوع واحد لدراسة تأثير الأصوات عليها أخذت كل نبتة في غرفة منعزلة عن الأخرى وعرضت الأولى إلى موسيقى صاخبة ، والثانية إلى موسيقى هادئة والثالثة إلى قرآن مرتل لدراسة تأثير الأصوات على نموها ، وكانت النتائج مذهلة حيث أن النبتة الثالثة المعرضة للقرآن كانت درجات نموها أعلى الجميع وبفارق كبير أما الثانية المعرضة للموسيقى الهادئة فكانت درجات نموها أقل من الأولى وأحسن من الثالثة ، أما الأخيرة المعرضة للموسيقى الصاخبة فإنها وصلت إلى حد قريب من الموت حتى أن ساقها أو جذعها ابتعد وانحنى بعيدا عن مصدر الصوت وكأنه
--> ( 1 ) هذه الحادثة والبحث الخاص بها مصور تلفزيونيا وعرض على شاشات الفضائيات العالمية عام 1999 م .